الفيض الكاشاني

248

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

وهمچنان كه نبوت كه خلافت خداست بي بيّنه ومعجزه ثابت نمىتواند شد ، امامت نيز كه خلافت خدا ورسول است بي بيّنه ومعجزه يا نصّى از جانب خدا ورسول ثابت نتواند شد ؛ چرا كه صفات وكمالات خليفه أمور خفيّه است كه غير حقّ سبحانه را اطلاع بر آن ممكن نيست مگر به اخبار حقّ والهام أو . قال قائمنا عليه السلام في قوله سبحانه : « وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا » « 1 » في كلام طويل : ( فلمّا وجدنا اختيار من قد اصطفاه اللَّه للنبوّة - يعني موسى - واقعاً على الأفسد دون الأصلح ، وهو يظنّ أنّه الأصلح دون الأفسد ، علمنا أن لا اختيار إلّالمن يعلم ما تخفي الصدور وتكن الضمائر ) « 2 » . الحديث . وعن السجّاد عليه السلام ، قال : ( الإمام منّا لا يكون إلّامعصوماً ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فتعرف « 3 » ، ولذلك لا يكون إلّامنصوصاً ) « 4 » . وآنچه طايفه‌اى از اغبيا گمان كرده‌اند - تقليداً لشياطين الانس وخداعاً منهم - كه خلافت خليفهء پيغمبر به اتّفاق مردمان ثابت تواند شد بي نصّى وحجّتى از خدا ورسول يا خليفهء سابق ، بطلان آن در غايت وضوح است ؛ چه كسى را كه أدنى حدسى باشد مىداند كه اتّفاق ده وبيست بر امرى بي حجّتى كه ايشان را ملجأ سازد به آن ويا بي تقليد يكديگر صورت نمىبندد ؛ چه جاى خلق كثير صاحبان اغراض فاسده واهواى كاسده وسليقه‌هاى مختلفه وعقول متباينة . بلى ، اگر آية بيّنه از جانب خدا نازل شود كه از انقياد آن چاره نباشد ممكن است كه اتّفاقى صورت يابد ؛ چنانكه مىفرمايد : « إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ » « 5 » . وبا آن نيز اتّفاق نادر مىباشد ؛ چه بسيار آيات ومعجزات از أنبيا مىديدند و

--> ( 1 ) - الأعراف : 155 . ( 2 ) - الاحتجاج ، ج 2 ، ص 274 ( 3 ) - في المصدر : + بها ( 4 ) - معاني الأخبار ، ص 132 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 194 ، ح 5 ( 5 ) - الشعراء 4 .